على الشباب أن يقرأوا هذا الموضوع بدقة- عيادة القرنية المخروطية

القرنية المخروطية(Keratoconus): هو مرض عيني مترقي يظهر عادة في سنين المراهقة و الشباب ويؤدي إلى تترقق القرنية و تغيير شكلها. تكون القرنية الطبيعية دائرية و كروية الشكل و لكن عند الاصابة بمرض القرنية المخروطية تبرز إلى الأمام و تصبح مخروطية الشكل. الأمر الذي يؤثر على انكسار الضوء في مسير عبوره إلى داخل العين مما يسبب عدم وضوح بالرؤية. إن 90% من هذا المرض يصيب كلتا العينين ولكن يمكنه أن يصيب عين واحدة فقط. كما تشير الدراسات إلى أن نسبة شيوع مرض القرنية المخروطية في إيران يفوق نسبته في دول العالم الأخرى.

الأمر المهم في هذا المرض هو أنه يبقى متخفياً لفترات طويلة مما يحتاج إلى دقة و حنكة أكبر لتشخيصه. أغلب هؤلاء الأشخاص يراجعون الطبيب نتيجة حساسية ضوئية أو وجود هالة في مجال الرؤية أو بسبب حاجتهم المستمرة إلى تغيير نظاراتهم الطبية.

إن معاينة العين بشكل دقيق و دراسة طوبوغرافيا العين بالإضافة إلى عدم إغفال العوامل الوراثية و الشواذ الجينية كلها تلعب دوراً هاماً في تشخيص المرض.

طبعاً مع التطور المتسارع الحاصل في مجال طب العيون تُعرض في كل عام أساليب جديدة لتشخيص و علاج القرنية المخروطية كحال كل الأمراض الأخرى. ولكن تعدد التقنيات العلاجية و الوقائية هي أيضاً سيف ذو حدين من جهة أنه يصبح من الصعب اختيار الطريقة الأنسب للعلاج.

يبدأ مسير علاج القرنية المخروطية بالعدسات الصلبة العادية و عدسات ClearKone (الهجينة) و عدسات PROSE مروراً بزراعة الحلقات داخل العين و انتهاء بزراعة القرنية في بعض الأحيان. طبعاً أياً من الطرق المذكورة لا يشكل علاجاً قطعياً للقرنية المخروطية ولكنه يفيد في تحسين القدرة البصرية للمريض، بالإضافة إلى تحسين الظروف الحياتية ليستطيع الشخص من خلالها القيام بالأنشطة الإعتادية بشكل مريح و سلس.

من جهة أخرى فعلى الرغم من ظهور طريقة ربط الأنسجة التعامدي للقرنية (تصليب القرنية) (Cross Linking) أوCXLو تداول هذه الطريقة بشكل متزايد للحد من تفاقم المرض، إلا أنه حتى الآن يوجد اختلاف في وجهات النظر حول طريقة إجراء هذه العملية و السن المناسب لها.

و بناء على كل ما تقدم دائماً ما يتبادر إلى ذهن المريض عدة أسئلة، منها على سبيل المثال:

  • ماهي العلامات و الأعراض الدالة على وجود مرض القرنية المخروطية؟
  • في حال وجود لابؤرية غير منتظمة كيف يمكن أن نستنتج وجود أو عدم وجود قرنية مخروطية؟
  • في حال ظهور مرض القرنية المخروطية فما هي الخطوات الواجب اتباعها للحد من تطور المرض؟
  • كيف يمكن الحد من المشاكل البصرية التي يعاني منها مريض القرنية المخروطية لكي تتوفر له ظروف حياتية و معيشية اعتيادية؟
  • ما هي التوصيات الواجب مراعاتها بالنسبة لبقية أفراد عائلة المريض ؟
  • ما هي الطريقة العلاجية الأنسب و ما هي التعليمات الواجب على المريض اتباعها خلال هذه الفترة؟

بناء على ما سبق ذكره من التعقيد و الابهام في تشخيص القرنية المخروطية، فإن الجواب على الأسئلة السابقة يستلزم إلماماً كاملاً بكل الطرق التشخيصية و العلاجية لهذا المرض، بالإضافة إلى امتلاك الأجهزة و المعدات اللازمة لذلك.

و لذلك و من أجل تقديم المساعدة الجادة و الفاعلة للمرضى الذين يعانون من تمخرط القرنية قام مستشفى نور التخصصي لطب العيون بافتتاح العيادة الخاصة بالقرنية المخروطية. حيث يقوم الأطباء الأخصائيين بأمراض القرنية و القسم الأمامي للعين في هذه العيادة و من خلال أحدث التقنيات التشخيصية و العلاجية فضلاً عن الوقائية، بتوفير الخدمة المميزة للمرضى الأعزاء.

كذلك الحال بالنسبة للعيادة الخاصة بالعدسات (Lens Clinic) و من خلال إمتلاك تشكيلة واسعة من العدسات الخاصة بمرضى القرنية المخروطية، فإن العيادة على أتم إستعداد لتوفير كافة الخدمات من أجل تحسين القدرة البصرية و بالتالي الارتقاء بالظروف الحياتية و المعيشية للمرضى الأعزاء.

يمكنم التواصل معنا وأخذ موعد (على مدارالساعة) على التلفون التالي: 82400-021

Subscribe to Noor Newsletter