لمحة تاريخية

لقد تم اختراع هذه الطريقة لعلاج بعض الأمراض (التي سيأتي ذكرها لاحقاً) التي تحد من نظر المريض أو تشكل له معاناة مستمرة من أشعة الشمس أو الإبهارات الضوئية الأخرى، حيث استطاعت هذه التقنية أن تعيد للمرضى قدرة بصرية ملائمة. فيما بعد (في السنوات الأخيرة) دخلت هذه التقنية إلى عالم التجميل و أصبحت تستخدم لأغراض تزيينية أيضاً.

  •  تغيير لون العين في حال وجود إختلاف باللون بين العينين(Heterochromia أوتَغايُرُالتَّلَوُّن)
  •  علاج حالات مهق أو برص العينين(Ocular Albinism)
  •  علاج حالات انعدام القزحية(Aniridia)
  •  علاج تمزق القزحية الناتجة عن الصدمات
  •  علاج حالات ضمور القزحية
  •  النقص الخلقي لجزء من القزحية(Coloboma)
  •  حالات انشقاق القزحية و تكيّسها(Iridoschisis)

استخدام القزحية الصناعية لأغراض تزيينية(التغيير الدائم للون العين)

إن التغيير الدائم للون العينين لأغراض تجميلية هي من الاستخدامات الأخرى للقزحية الصناعية. حيث توجد القزحيات الصناعية بألوان مختلفة لتلبية كافة الأذواق. إن هذا التغير هو تغيير دائم و لكن يمكن إزالة القزحية الصناعية بسهولة إن تطلب الأمر ذلك لأي سبب. ليس الهدف من القيام بهذه العملية إصلاح العيوب البصرية، ولن تغني المرضى عن استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة في حال استعمالها قبل العملية. ولكن في نفس الوقت لن تشكل مانعاً أمام إصلاح العيوب البصرية(قصر البصر، بعد البصر، اللابؤرية) باستخدام الليزر سواء قبل إجراء العملية أو بعدها. 

Subscribe to Noor Newsletter