عملية تصليب القرنية الجراحية (UVX)

تعمل القرنية المخروطية على تضعيف بنية وهيكلية قرنية العين بشكل تدريجي وتسبب في النهاية ظهور نتوءات متعددة في هيكلها. تنتج النتوءات في أغلب الأحيان في القسم السفلي من القرنية، وتسبب في بدايات الإصابة نوعاً من الأستجماتيزم بالطبع يجب الإشارة إلى وجود علل مختلفة للإصابة بالأستجماتيزم باستثناء القرنية المخروطية. يمكن الحد وتحسين علائم الأستجماتيزم الناتج عن القرنية المخروطية في بدايات ظهور المرض أو في مراحله البدائية الخفيفة، من خلال الاعتماد على النظارات الطبية.

للأسف، لا يوجد في وقتنا الحالي أي نوع من العلاجات القادرة على الحد من التطور التدريجي لحالة القرنية المخروطية. وتقتصر كافة العلاجات المطروحة كالنظارات الطبية، العدسات اللاصقة والحلقات المزروعة داخل القرنية على إصلاح وتحسين جزء من مجال وحدة الرؤية عند المرضى.

لحسن الحظ تعد تقنية "Cross Linking" أو ما يسمى بتصليب أو تثبيت القرنية، أحد التقنيات الحديثة الاستخدام خلال السنوات الأخيرة والوسيلة الوحيدة المتاحة للحد من تطور القرنية المخروطية، والمجراة على مستوى عالي في عيادات وغرف عمليات مستشفى نور التخصصي في طب العيون والواقع في العاصمة الايرانية طهران.

  • عملية تثبيت القرنية الجراحية

تثبيت أو تصليب القرنية الجراحية أو كما يطلق عليها باللغة الانجليزية (Corneal collagen cross-linking with Riboflavin UVX). تقتصر العملية الجراحية على وضع عدة قطرات من محلول الريبوفلافين لتدعيم وزيادة الروابط العرضية لأنسجة الكولاجين في القرنية والذي يعمل في النهاية على تدعيم هيكلية القرنية وتقويتها. وتعمل الروابط العرضية كصلة الوصل بين أنسجة الكولاجين لتقويتها ومنع إحداث أي تغيير في انحناء وصلابة القرنية.

  • العوامل المسببة للقرنية المخروطية أو الكراتوكونوس

لعوامل مختلفة، تظهر أجسام المراهقين استعدادهم لتجمع الجذور الحرة (الشقائق) الأوكسجنية داخل أجزاء العين. وفي الحالة الطبيعية يعمل أنظيم "سوبر أوكسيد الدسموتاز" على تجزئة الجذور الحرة المتجمعة ويمنعها من التسبب بأي ضرر يصيب العين. ولوجود اختلال عند بعض الأفراد في إنتاج هذا النوع من الأنظيم الحيوي، يزداد تجمع الجذور الحرة خاصةً الأوكسجينية مسببةً تلف وصدمات متعددة لأنسجة القرنية، ومع مرور الزمن تسبب تناقص صلابة القرنية وتغيير في هيكلها الكروي.

تستغرق عملية تثبيت القرنية الجراحية قرابة الساعة في عيادة الطبيب المتخصص أو غرفة العمليات. وتقتصر العملية الجراحية على وضع عدة قطرات من محلول الريبوفلافين (فيتامين B2) الحساس للضوء بعد إزالة الغشاء الظهاري الذي يغطي القرنية، ومن ثم تسليط أمواج من الأشعة فوق البنفسجية (بطول موجة 365 نانو متر) لتفعيل المحلول الدوائي. وأشارت التحقيقات إلى قدرة هذه العملية البسيطة على تدعيم وزيادة الروابط العرضية لأنسجة الكولاجين في القرنية والذي يعمل في النهاية على تدعيم هيكلية القرنية وتقويتها.

أشارت التحقيقات إلى أن عمل تثبيت القرنية (Cross Linking) يعمل على تباطئ أو توقف التفاقم التدريجي للقرنية المخروطية. وفي بعض الحالات كان للعمل الجراحي آثاراً إيجابية في قلب المعادلة وتحسين أعراض وعلائم القرنية المخروطية. وكما توصلت الأبحاث العلمية الأخيرة إلى النتائج الباهرة الحاصلة من إدغام عمل تثبيت القرنية مع استخدام العدسات داخل القرنية عدسات (Intacs) بالمقارنة مع استخدام عدسات القرنية بشكل منفرد. في العادة يضطر المريض لاستخدام العدسات بعد العملية الجراحية إلا أنّ تطور وتفاقم الحالة المرضية بعد العملية شهدت تراجعاً ملحوظاً.

تعد عملية تثبيت القرنية الجراحية عملاً جراحياً آمناً وفعالاً، لم يحتاج فيها المرضى إلى تكرار العملية خلال السنوات القليلة الماضية بالنسبة للمرضى الخاضعين للعلاج في مستشفى نور التخصصي في طب العيون والواقع في مدينة طهران العاصمة الايرانية، وبالطبع نحتاج من هذه الناحية إلى أبحاث وتحقيقات طويلة الأمد لمعرفة ضرورة تكرار العمل الجراحي.

قد يعاني المريض خلال الأيام الأولى بعد العملية الجراحية من ضبابية الرؤية، تدميع العين، احمرار وحرقة العين. وفي العادة وبعد مرور عدة أيام يزول احمرار، حرقة وتدميع العين بصورة تدريجية، في حين قد تستمر ضبابية الرؤية لعدة أسابيع. يمكن للمرضى الخاضعين لعملية تثبيت القرنية ممارسة نشاطاتهم وفعالياتهم اليومية المعتادة كالمطالعة، القيادة ومشاهدة التلفاز بعد مرور يوم واحد إلى ثلاثة أيام من العملية الجراحية.

  • متى يمكننا الاعتماد على تقنية تثبيت القرنية الجراحية كعلاج نهائي؟
  • كيف تحقق عملية تثبيت القرنية الجراحية نتائجها؟
  • كم تستغرق تقنية تثبيت القرنية الجراحية من الوقت؟
  • هل تحتاج عملية تثبيت القرنية للتكرار المجدد فيما بعد؟
  • ما هي الأعراض الشائعة لعملية تثبيت القرنية؟
  • متى يستطيع المريض استئناف الفعاليات والأنشطة اليومية الخاصة به بعد عملية تثبيت القرنية الجراحية؟

 

 

 

  • متى يمكننا الاعتماد على تقنية تثبيت القرنية الجراحية كعلاج نهائي؟

تقنية تصليب أو تثبيت القرنية، إحدى التقنيات الحديثة الاستخدام خلال السنوات الماضية والوسيلة الوحيدة المتاحة في الحد من تطور القرنية المخروطية.

  • كيف تحقق عملية تثبيت القرنية الجراحية نتائجها؟

تقتصر العملية الجراحية على وضع عدة قطرات من محلول الريبوفلافين لتدعيم وزيادة الروابط العرضية لأنسجة الكولاجين في القرنية والذي يعمل في النهاية على تدعيم هيكلية القرنية وتقويتها.

  • كم تستغرق تقنية تثبيت القرنية الجراحية من الوقت؟

تختلف المدة الزمنية اللازمة لعملية تثبيت القرنية الجراحية على اختلاف شروط المريض والخطة العلاجية، ومع ذلك يتوقع أن تستغرق العملية الجراحية قرابة الساعة.

  • هل تحتاج عملية تثبيت القرنية للتكرار المجدد فيما بعد؟

تعد عملية تثبيت القرنية الجراحية عملاً جراحياً آمناً وفعالاً، لم يحتاج فيها المرضى إلى تكرار العملية خلال السنوات القليلة الماضية.

  • ما هي الأعراض الشائعة لعملية تثبيت القرنية؟

قد يشعر المريض خلال الأيام الأولى بعد العملية الجراحية من ضبابية الرؤية، تدميع العين، احمرار وحرقة العين. وفي العادة وبعد مرور عدة أيام يزول احمرار، حرقة وتدميع العين بصورة تدريجية، في حين قد تستمر ضبابية الرؤية لعدة أسابيع.

  • متى يستطيع المريض استئناف الفعاليات والأنشطة اليومية الخاصة به بعد عملية تثبيت القرنية الجراحية؟

في العادة يمكن للمرضى الخاضعين لعملية تثبيت القرنية ممارسة نشاطاتهم وفعالياتهم اليومية المعتادة كالمطالعة، القيادة ومشاهدة التلفاز بعد مرور يوم واحد إلى ثلاثة أيام من العملية الجراحية.