جاري التحميل ...
الصفحة الرئیسیة الخدماتالعلاجیة جراحة القنوات الدمعية جراحة مجاري الدمع لدى الأطفال
این صفحه را در فیس بوک به اشتراک بگذاریداین صفحه را در گوگل پلاس به اشتراک بگذاریداین صفحه را تویت نمائیداین صفحه را در linkedIn  به اشتراک بگذارید | این صفحه را چاپ نمائید | A- A A+

جراحة مجاري الدمع لدى الأطفال

ما هي مكونات النظام الدمعي و أين هي مواضعها؟

الغدد الدمعية أو Lacrimal Gland (كل عين لديها غدة دمعية) التي تقع في الجزء العلوي و خارج مقلة العين و تحت حافة الجفن مع غدتي الدمع المساعدة  Krause  و Ciaccio ، تسبب في إفراز الجزء المائي من الدمع. الطبقات المختلفة للدموع هي عبارة عن :

  1. أعمق طبقة و هي طبقة رقيقة من المخاط التي تُنتجها و تفرزها خلايا في الملتحمة.
  2. الطبقة الوسطى و هي طبقة سميكة تشبه محلول الماء و الملح المخفف. الغدد الدمعية الرئيسية و المساعدة هي التي تنتج هذا الجزء من الدمع. أداء هذه الطبقة يبقي العين رطبة و يطرد الغبار و الأجسام الغريبة من العين. السبب الأكثر شيوعاً لجفاف العين هو الخلل في إفراز هذه الطبقة المائية من العين و يعرف هذا المرض بالتهاب القرنية و الملتحمة الجاف.
  3. الطبقة الخارجية للدموع هي طبقة رقيقة جداً من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الميبومية . المهمة الرئيسية لهذه الطبقة هو منع تبخير الطبقات المائية الكامنة.

ينتشر الدمع على غشاء العين ثم يدخل الى القنوات الدمعية Lacrimal Duct و الى  كيس الدمع Lacrimal Sac من خلال منفذي Punctum  الصغيرين في الحافة الداخلية للجفن العلوي والسفلي و بالتالي يدخل الى الأنف من خلال قناة نازولاكريمال (الأنفية الدمعية). 

ما هو انسداد قناة نازولاكريمال (الدمعي)؟

قناة نازولاكريمال الضيقة التي تؤدي الى إخراج الدموع من العين، يسمى انسدادها بانسداد القناة الدمعية و تكون إما مكتسبة و إما خلقية و هنا نريد دراسة النوع الخلقي.
 

ما هو السبب في الانسداد الخلقي لقناة نازولاكريمال؟

الانسداد الخلقي للقناة الدمعية أمر شائع عند الأطفال. 6 الى 10 في المائة من الأطفال يولدون قبل الانفتاح الكامل للقنوات الدمعية . تقول بعض المصادر إن 50% من انتشار هذا المرض يصيب الأطفال الرضع. و سبب هذا الانسداد هو بقاء الغشاء في نهاية قناة نازولاكريمال من جهة الأنف. 

 

ما هي علامات الانسداد الخلقي للقناة الدمعية؟

عموماً الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة تظهر فيهم أعراضاً في الأسابيع الثانية و حتى السادسة بعد ولادتهم أبرزها الدُّماع .

ليس هناك سيلان للدموع (الدّماع) عند البكاء في الشهر الأول بعد الولادة . و في حال سيلان الدموع فمن المحتمل أنها تدل على حالة مرضية. من العلامات الأخرى لهذا المرض الإفراز و الالتهاب المتكرر للملتحمة و التهاب كيس الدمع ، ففي هذه الحالة تصبح منطقة تحت العينين و أطراف الأنف ملتهبة و حمراء و حساسة للمس. يمكن أن تنتفخ هذه المنطقة و نشاهد افراز المخاط في الجانب الداخلي من العين . في ثلث الحالات يكون هذا التورط ثنائيا . الأعراض في الرضع عادة تزداد سوءاً بالغبار و الرياح و لكن لم يكن هناك خوف الضوء photophobia)) .

ملاحظة : في الأطفال الذين يعانون من سيلان الدموع و خوف الضوء يجب الالتفات الى  الجلوكوما الخلقي.

 

 

كيف يتم تشخيص هذا الانسداد؟

  1. ضغط خفيف على كيس الدمع lacrimal sac يخرج السائل من المسامات الدمعية  puncta.
  2. إدخال مواد خاصة مثل الفلورسين داخل العين و تشخيص الانسداد على اساس مدة اختفائها من العين أو مدة بقائها داخل التجويف الحلقي الفمي (و التي يتم تقييمها بالضوء الكوبالت الأزرق). هذا الأسلوب التشخيصي له مشاكله الخاصة في الرضع . يتم هذا الاختبار بوضع قطرة 1% من الفلورسين في الملتحمة ثم الانتظار 2 - 5 دقائق. المفروض أنه لا يبقى في العين شيئاً من الفلورسين بعد 5 دقائق تقريباً في الظروف العادية. 

 

ما هو علاج انسداد القناة الدمعية الخلقي؟

في أغلب الأحيان يعالج الانسداد الخلقي للقناة الدمعية في الأطفال تلقائياً حيث تنفتح القناة الدمعية في 95% من الأطفال قبل السنة الأولى من عمرهم. العلاجات الموجودة لهذا المرض تشمل الأساليب الجراحية و غير الجراحية.

 

  1. علاج conservative (الغير جراحي) يشمل العناية و تدليك كيس الدمع و استخدام المضادات الحيوية الموضعية . لاجراء عملية التدليك يجب غسل اليدين و وضع إصبع السبابة على الحافة الداخلية للعين (من جهة الأنف) و الضغط للأسفل. وأيضا قد يتطلب استعمال الكمادات الدافئة . و في حال وجود التهاب فمن المفيد استعمال مرهم أو قطرة موضعية من المضادات الحيوية. لاحظوا أن المضادات الحيوية لا تعالج الانسداد. 
  2. إذا لم يتم معالجة انسداد القناة الدمعية بالعلاجات المذكورة أعلاه بعد بضعة أشهر أو كانت هناك التهاب شديد أو كان طفلك مصاباً بالتهابات متكررة فقد يحتاج الى إجراءprobing  والذي هو ناجح في 85–95% من الحالات في الأطفال دون السنة و مع ازدياد عمر الأطفال تنخفظ نسبة النجاح. عملية الـ Probing أسلوب جراحي يستغرق 10 دقائق حيث يتم فتح القناة الدمعية المسدودة بتمرير مجس معدني رقيق . يعتقد بعض الأطباء بأن العمر المناسب لعملية Probing هو الستة أشهر التي يمكن القيام بها في العيادة دون تخدير عام. لكن البعض يعتقد أن تأجيل الـ Probing لمدة سنة تعطي للطفل فرصة أكثر لفتح القناة تلقائيا. وفي هذه السنة يتم اجراءها بالتخدير العام في غرفة العمليات.
  3. إذا كانت عملية الـ Probing غير ناجحة أو أظهرت ضيقاً في القناة فربما تحتاج الى مزيد من الجراحات الموسعة مثل silicone tube intubation  و في هذه الطريقة يتم وضع أنبوب سيليكوني في القناة الدمعية لمدة 6 أشهر لتوسعة المجرى ثم يتم إخراجه من العين بعد هذه المدة بعملية جراحية بسيطة .
  4. Balloon Dacryoplasty : طريقة جراحية أحدث Balloon Catheter Dilation . في هذه الطريقة يتم إدخال بالون في زاوية العين و داخل القناة الدمعية. في البداية يتم توسيع البالون بواسطة السائل المعقم لمدة 90 ثانية ثم يخرج السائل و يتوسع البالون مرة أخرى لمدة 60 ثانية ثم يخرج السائل في النهاية. و يتراوح معدل نجاح هذه الطريقة بين 80 الى 100 %
  5. في حالات نادرة الذي يبقى فيها سيلان الدموع عند الأطفال رغم الإجراءات العلاجية المذكورة أعلاه يمكن إجراء الـ DCR أو الـ Dacryocystorhinostomy للأطفال كما هو الحال للكبار. هذه الطريقة التي تستخدم كعلاج أساسي لمعظم  المرضى الذين يعانون من الإنسداد المكتسب يجب أن تستخدم في الأشخاص الذين لديهم داکریوسیستیت المتكرر و عودة السائل المخاطي و التوسع المؤلم لكيس الدمع أو سيلان الدموع المزعجة . على الرغم من أن هناك العديد من الطرق المختلفة لعلاج هذه الحالة و لكن التقنية الأساسية في جميع هذه الطرق هي فتح مسارعبور من كيس الدمع الى الأنف.