جاري التحميل ...
الصفحة الرئیسیة الخدماتالعلاجیة علاج العيوب الانكسارية زراعة العدسة
این صفحه را در فیس بوک به اشتراک بگذاریداین صفحه را در گوگل پلاس به اشتراک بگذاریداین صفحه را تویت نمائیداین صفحه را در linkedIn  به اشتراک بگذارید | این صفحه را چاپ نمائید | A- A A+

زراعة العدسة

بدأت التحقيقات والأبحاث المتعلقة بزراعة وتثبيت العدسات داخل العين منذ أوائل العام 1950. واستهدفت الأبحاث في تلك الآونة من الزمن المصابين بمرض الساد أو الكاتاراكت. حيث عمل المحققون على إيجاد طريقة مناسبة لزرع عدسات اصطناعية داخل العين بعد استئصال العدسة الطبيعية الكدرة وبديلاً عن النظارات الطبية الثخينة المستخدمة بعد العملية. صنعت العدسات من مادة البلاستيك (PMMA) أو السيليكون والمتناسب مع أنسجة العين بالكامل.

في يومنا الحالي، يمكن زراعة هذه العدسات دون الحاجة إلى استئصال عدسة العين الطبيعية والاستفادة منها في إصلاح العيوب الإنكسارية كحسر البصر، مد البصر واللابؤرية أو الاستجماتيزم الشديد. وتختلف التقينة الجديدة عن المستخدمة في تركيب العدسة داخل العين لعلاج الساد أو الكاتاراكت، حيث يتم في عملية الساد الجراحية استئصال العدسة الطبيعية للعين واستخراجها وتثبيت عدسة اصطناعية في مكانها بينما تتمحور التقنية الحديثة حول زراعة عدسة اصطناعية إضافية أمام العين في حين تبقى العدسة الطبيعية سالمة دون أن تتعرض لأي تلف. ولذلك يمكن للمريض بعد زراعة العدسة داخل العين على استكمال حياته الطبيعية وممارسة نشاطاته اليومية الاعتيادية من المطالعة والقراءة ومشاهدة التلفاز بالإضافة إلى رؤية الأجسام البعيدة بوضوح تام في حين يفقد المريض بعد عملية الساد قدرة التطابق ويعتمد في الرؤية البعيدة والقريبة المدى على النظارات ثنائية البؤرة.

ملاحظة: لا تعتبر التقنية سابقة الذكر (زراعة العدسات داخل العين) بديلاً مناسباً لعمليات الليزيك أو الـ (PRK)، إلا أنها تعد الحل الأمثل للمرضى الذين يعانون من درجات عالية من ضعف البصر.