جاري التحميل ...
الصفحة الرئیسیة الخدماتالعلاجیة عملية الكاتاراكت (الساد، المياه البيضاء) تعريف الكتاراكت أو الساد وتقنيات علاجه
این صفحه را در فیس بوک به اشتراک بگذاریداین صفحه را در گوگل پلاس به اشتراک بگذاریداین صفحه را تویت نمائیداین صفحه را در linkedIn  به اشتراک بگذارید | این صفحه را چاپ نمائید | A- A A+

تعريف الكتاراكت أو الساد وتقنيات علاجه

مقدمة

يتبع التقدم في السن العديد من التظاهرات والتغييرات الجسمية كشيب الشعر وتحول لونه إلى الأبيض، ازدياد عدد التجاعيد في الوجه، وبالطبع ظهور أعراض بعض من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة والتقدم في السن. ويعد مرض الكتاراكت أو الساد أحد أهم الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، حيث يسبب الساد إيجاد تغييرات متعددة في الجهاز البصري وفي حال عدم علاجه قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل كامل.

مما لا شك فيه أن دخول أواسط العمر يعد مقدمة الاستعداد لاستقبال مرض الكاتاراكت أو الساد، وبصورة عامة تظهر أعراض الساد مع التقدم في السن شيئاً فشيئاً، حيث تعد الشيخوخة من أهم عوامل الإصابة بالساد أو الكاتاراكت، مع أنّ التعرض للأشعة فوق البنفسجية، الصدمات العينية، الالتهابات، الروماتيزم، الاستفادة من بعض الأدوية والأسباب الخلقية بالإضافة إلى التدخين من العوامل المهمة الأخرى للإصابة بالساد.

تعد المرحلة العمرية من الخامسة والستين إلى السبعين عاماً لأكثر الأشخاص مرحلة الإصابة بهذا المرض، وتقدر الإحصاءات نسبة الإصابة بالساد في هذه المرحلة من العمر بما يقارب الخمسين بالمئة، وتزداد هذه النسبة لتصل إلى الـ 75 بالمئة عند بلوغ السبعين من العمر فما فوق.

الكاتاراكت أو الساد من الناحية الطبية هو عبارة عن شيخوخة عدسة العين. وفي هذه الحالة تعمل عدة من المسببات والعوامل الباثولوجية والتغييرات الطارئة على الأنسجة والخلايا معاً في إيجاد أعراض الساد والتي تظهر تدريجياً مع مرور الوقت. على إثر التغييرات الحاصلة يتجمع البروتين الموجود في عدسة العين تدريجياً مسبباً نوعاً من الضغط على عدسة العين مسبباً تغييرات متعددة في قدرتها على الرؤية، ويصاب المريض بسرعة بحسر البصر أو مد البصر في بعض الأحيان.